مقدمات في تخريج الحديث
يدرك الباحثون والمدققون من العلماء والمحدّثين أن تخريج الحديث النبوي الشريف تطبيقات عملية أكثر منه قواعد نظرية؛ إذ هو التصديق العملي لـ"علوم الحديث" أو لـ"أصول الحديث".
وإذا كانت الصحوة الإسلامية التي تعيشها أمتنا اليوم قد دفعت بنفر من أبنائها أو من أبناء غيرها -لسبب أو لآخر- أن يشتغل بتخريج الحديث النبوي الشريف، ولما يصلب عوده ويستوي على سوقه بعد، فزلت أقلام، وزاغت أفهام.
إذا كان ذلك كذلك، فإننا بحاجة ماسة وملحة إلى التعريف والتذكير بأهم القواعد النظرية التي لا غنى عنها بادئ ذي بدء لمن أراد التصدي لهذه المهمة والاشتغال بها.
|